على ربانى گلپايگانى
420
ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )
ج : كلام حكيم سبزوارى ( ره ) : حكيم سبزوارى در منظومه حكمت ، بخش امور عامه ، غررى را به بحث معقول ثانى اختصاص داده و پيرامون آن بحث نموده است ، كلام ايشان در اينباره ، بيان حاصل آن چيزى است كه قبلا از صدر المتألهين ( ره ) و لاهيجى ( ره ) نقل گرديد . وى در تعريف معقول ثانى منطقى مىگويد : « انه العارض الذى عروضه للمعروض و اتصاف المعروض به كلاهما فى العقل » : عارضى است كه عروض آن بر معروض و اتصاف معروض به آن ، هردو در ذهن است . اين همان تعريفى است كه لاهيجى براى معقولات ثانيه منطقى ذكر كردند . و در تعريف معقولات ثانيه فلسفى مىگويد : « بما عروضه بعقلنا ارتسم » * « فى العين او فيه اتصافه رسم » « يعنى معقول ثانى فلسفى آن است كه عروض عارض بر معروض در عقل و ذهن است ، ولى اتصاف معروض به عارض يا در عين و خارج است يا در عقل و ذهن » . اين بخش از كلام وى مطابق است با دومين تعريفى كه صدر المتألهين براى معقول ثانى فلسفى يادآور شد ، يعنى اصطلاح عام در معقول ثانى فلسفى . آنگاه يادآور شدهاند كه ، قضايايى كه از معقولات ثانيه منطقى تشكيل مىشوند ، قضاياى ذهنيهاند و قضايايى كه از معقولات ثانيه فلسفى تشكيل مىگردند قضاياى حقيقيه مىباشند . اين مطلب را نيز قبلا صدر المتألهين ذكر كردهاند . و بعد
--> - فى الدرجة الثانية من التعقل لان عروضه لما كان فى العقل و ثبوت الشىء للشىء يتوقف على ثبوت المثبت له فمعروضه يجب ان يعقل ليعقل عروض العارض له سواء كان منشاء عروضه هو وجود المعروض فى العقل كما فى العوارض الذهنيه كالكلية او لا كما فى ساير الامور الاعتبارية : حتى الاضافات فان الابوة انما تعرض لذات الاب فى العقل و ان كان اتصافها بها فى الخارج فحصلت رعاية وجه التسمية فى الجميع . ( شوارق الالهام ، ج 1 ، ص 71 - 70 ) .